استشاري اطفال انابيب في الاردن – افضل دكتور اطفال انابيب في الأردن – افضل دكتور اطفال انابيب في الاردن
– IVF Center in 2021 – افضل دكتور مجهري في الاردن – Doctors in Jordan – افضل دكتور نسائية وتوليد في الاردن – احسن دكتور لاطفال الانابيب في الاردن – تعرفي على تكلفة عملية أطفال الأنابيب في الأردن هذا العام – – أفضل أطباء النساء والتوليد في عمان الأردن – افضل اطباء العقم واطفال انابيب في الاردن – افضل طبيب اطفال انابيب في الاردن – تكلفة طفل الانبوب – افضل دكتور انابيب في الاردن

(IVF) مركز أطفال أنابيب

الشميساني للإخصاب و الوراثة

مركز متخصص في علاج العقم والمساعدة على الحمل والإنجاب، حاصل على ترخيص وزارة الصحة منذ تاريخ (27.12.2015) و يسعدنا ان نستقبل كافة المرضى من جميع دول العالم، علما بان المركز يحتوي على احدث ما توصل اليه العلم من اجهزة و تقنيات. و يدير المركز الدكتور المتميز هلال أبوغوش استشاري النسائية والتوليد وعلاج العقم وأطفال الأنابيب، و يتم تطبيق نظام جودة صارم لضمان افضل النتائج. تتميز وحدة الشميساني للإخصاب بأحدث الوسائل لتشخيص وعلاج حالات العقم البسيطه والمعقده وغير المفسر وحالات الفشل المتكرر لأطفال الانابيب.

معلومات عن أطفال الأنابيب

، تعتمد نسبة ازدياد نجاح اطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي على مستوى العالم العربي والدولي تبعا لتقدم العلم ومواكبة مراكز الاخصاب لكل ما هو جديد

12 Day
نتائج العملية
5 Day
مدة السحب و الإرجاع
22 Day
مدة العلاج
8 M
عدد أطفال الأنابيب

نقدم أفضل الخدمات

يتم تطبيق نظام جودة صارم لضمان افضل النتائج حيث تمتلك وحدة الشميساني للإخصاب أحدث الوسائل لتشخيص وعلاج حالات العقم البسيطه والمعقده وغير المفسر وحالات الفشل المتكرر لأطفال الانابيب.

ماذا نعني بعملية أطفال الأنابيب

هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنابيب الاختبار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض
لتوضع مع الحيوانات المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الإخصاب

لم تعد مشاكل الخصوبة أمراً مخيفاً كما كان في السابق، فتطور العلم وتقدم طرق العلاج قدم حلولاً للعديد من الأزواج الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة، وتختلف طرق العلاج كثيراً بين حالةٍ وأخرى لكن يبقى طفل الأنبوب واحداً من أهم الطرق التي يتم اللجوء إليها. وعلى عكس العملية البسيطة للتلقيح الصناعي التي يتم فيها وضع الحيوانات المنوية للزوج ضمن رحم الزوجة، تتضمن تقنية طفل الأنبوب الجمع بين البويضات والحيوانات المنوية خارج الجسم ضمن المختبر، وبمجرد تكون الجنين أو الأجنة يتم نقلها مباشرةً إلى الرحم، لذلك هو إجراء مُعقد ومُكلف نسبياً لكنه يعتبر من العلاجات الفعالة والواعدة في مجال معالجة العقم.

؟IVF ما هي تقنية طفل الأنبوب

في الحمل الطبيعي يتم تخصيب البويضة بالحيوانات المنوية للزوج داخل جسم المرأة، وثمّ تلتصق البيضة الملقحة ببطانة الرحم وتنمو وتتطور إلى جنين مكتمل. لكن في بعض الحالات قد لا تتم هذه العملية بسهولة، مما يدفع بعض الأزواج إلى اللجوء إلى تقنيات الإخصاب المساعد لإنجاب طفل، وغالباً ما يتم اللجوء إلى طفل الأنبوب بعد فشل التقنيات الأخرى الأقل تكلفة، وهناك مجموعة من الخطوات الأساسية لطفل الأنبوب، وهي ما يلي:

تحفيز الإباضة: حيث يتم إعطاء أدوية لتحريض الإباضة عند الأم لزيادة عدد البويضات التي يتم إنتاجها، ففي الحالة الطبيعية ينتج المبيضان بويضة واحدة شهرياً، أما عند استخدام الأدوية المحفزة فسيتم إنتاج عدة بويضات. وخلال هذه الخطوة ستخضع الأم لفحوصات منتظمة بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو) لفحص المبيضين للكشف عن وجود البويضات، ويتم إجراء أيضاً فحوصات دموية للتحقق من مستويات الهرمونات الأنثوية.

تفجير البويضات الناضجة: سيقوم الطبيب بالتحقق من نضج البويضات وبشكلٍ مرافق سيتم تقييم بطانة الرحم وذلك بالتصوير بالأمواج فوق الصوتية، وعندما تكون البويضات ناضجةً كفاية سيتم إعطاء السيدة إبرة تسمى إبرة التفجير، والتي تحفز تحرر البويضات الناضجة من المبيضين.

سحب البويضات الناضجة: بعد تحفيز الإباضة بـ 36 ساعة سيتم سحب البويضات التي انطلقت من المبيض. بعد التخدير سيقوم الطبيب بإدخال إبرة عبر المهبل ويتم توصيل هذه الإبرة بجهاز شفط لسحب البويضات والسوائل. بشكلٍ مرافق سيقوم الزوج بإعطاء عينة من السائل المنوي ليتم إجراء التخصيب بها، ويمكن أن يتم أخذ العينة من الزوج في نفس اليوم، أو قد يتم أخذها في وقتٍ سابق وتجميدها وذلك عندما لا يكون الزوج قادراً على التواجد في التاريخ المحدد.

التلقيح والتخصيب: يتم وضع الحيوانات المنوية المأخوذة من الزوج مع أفضل البويضات المأخوذة من الزوجة، ويُسمى اختلاط الحيوانات المنوية مع البويضة لتشكيل البيضة الملقحة بالتلقيح، حيث يتم وضع الحيوانات المنوية مع البويضات في جهاز تحت ظروف مخبرية دقيقة من حيث الحرارة والرطوبة والعوامل المغذية الموجودة. ستتحرك الحيوانات المنوية السليمة باتجاه البويضة ويقوم أحدها بتخصيب إحدى البويضات، لكن إذا كانت فرصة الإخصاب منخفضة مثل كون عدد الحيوانات المنوية قليلاً جداً أو حركتها ضعيفة، عندها سينصحك الطبيب بحقن الحيوانات المنوية مباشرةً ضمن البويضة (ICSI) وهو إجراء مشابه جداً لطفل الأنبوب إلا أنه أكثر تعقيداً.

فحص الأجنة: عندما تنقسم البيضة الملقحة ستصبح جنيناً، وسيقوم الطبيب بفحص الجنين بانتظام للتأكد من أنّه ينمو بشكل صحيح، حيث سيتم تقييم نمو البويضات المخصبة وحجمها وعدد خلاياها، فبعض البويضات تنجح بالتخصيب لكنها تموت مباشرة أو لا تنمو بشكلٍ جيد. في هذه المرحلة يمكن للأزواج الذين يخشون من وجود مرض وراثي أن يقوموا بالفحص الجيني قبل الزرع (GPD)، حيث يتم إجراء هذا الفحص بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من الإخصاب، ويقوم الأطباء فيه بإزالة خلية واحدة أو عدّة خلايا من الجنين وفحصها بحثاً عن اضطرابات وراثية معينة، وهذا الفحص سيجنب الأطباء إعادة أجنة مريضة إلى الرحم.

نقل الأجنة: يتم وضع الأجنة في النهاية ضمن رحم الأم، حيث يُدخل الطبيب أنبوباً رفيعاً يحتوي على الأجنة في مهبل الأم حتى يصل إلى الرحم، ومن ثمّ يلتصق الجنين ببطانة الرحم وينمو حتى يحدث الحمل، ويمكن وضع أكثر من جنين واحد ضمن الرحم في نفس الوقت ممّا قد يؤدي للحمل بتوائم ثنائية أو ثلاثية.

لماذا يتم اللجوء إلى طفل الأنبوب؟

تم البدء بالعمل ببرامج طفل الانبوب منذ السبعينات من القرن الماضي، واعتبرت هذه التقنية ثورة حقيقية في عالم الخصوبة وعلاج العقم لكن اللجوء إليها ما زال أمراً مكلفاً، لذلك غالباً ما يلجأ الأزواج لعلاجات أخرى للخصوبة أولاً قبل اللجوء إلى طفل الأنبوب، وقد يشمل ذلك تناول أدوية لزيادة الخصوبة أو التلقيح داخل الرحم، ويمكن استخدام طفل الأنبوب في علاج العقم في الحالات التالية:

• قناة فالوب مسدودة أو تالفة.
• العقم عند الذكور بما في ذلك انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو وجود ضعف شديد في حركتها.
• النساء المصابات باضطرابات الإباضة كقصور المبيض المُبكر.
• العقم مجهول السبب بعد فشل الإجراءات الأخرى. وقد يكون طفل الأنبوب حلاً لبعض المشاكل الوراثية حيث يمكن فحص الأجنة قبل الزرع وبذلك يتجنب الأهل ولادة طفل مصاب، كما أن هذا التحليل سيمكن الأهل من اختيار وتحديد جنس الجنين إذا رغبوا بذلك.

ما هي المضاعفات المرتبطة بطفل الأنبوب؟

كما هو الحال مع أي إجراء طبي، هناك بعض المخاطر المرتبطة بطفل الأنبوب وأهمها متلازمة فرط تنبيه المبيض وهي حالة نادرة لكنها خطرة حيث تؤدي أدوية التحريض إلى اضطراب في توازن الجسم واحتباس بالسوائل في البطن والصدر. كما يمكن أن يؤدي طفل الأنبوب لعدد من المضاعفات مثل الحمل المتعدد مما يزيد من مخاطر انخفاض الوزن عند الولادة والولادة المُبكرة، أو الإجهاض. لكن على المدى الطويل لا يوجد أي مشاكل هامة تذكر، فالحمل بعد إجراء تقنية طفل الأنبوب لا يؤدي لزيادة الأمراض أو التشوهات.

تُعتبر تقنية طفل الأنبوب واحدة من التقنيات الحديثة والتي تتطور كل يوم، وقد حسنت هذه التطورات كثيراً من نتائج التقنية ونسب نجاح الحمل. لذا لا بد من استشارة أطباء مختصين ذوي خبرة وكفاءة في هذا المجال وذلك للحصول على أفضل النتائج الممكنة.